تنویه
موجز من الأعمال الأساسیة التی اعملت فی «موسوعة بحار الأنوار» خلال هذا المشروع:
1. التفسیر الواضح لبعض الآیات التی کانت بحاجة الی التفسیر
2. الإیضاح الدقیق للمفاهیم المعقدة للروایات
3. رفع الشبهات المقدّرة فی بعض الروایات
4. تفسیر الروایات و معالجة التعارض فیما بینها
5. إیضاح المفردات الصعبة، وتعریف الأعلام، الأشخاص والأمکنة
6. إدراج المصادر الأساسیة للروایات إلی جانب المصادر الجدیدة
7. إسقاط الروایات المکرّرة مع الإرجاع إلی مواضعها الأصلیة
8. إسقاط المحتویات الضعیفة سنداً ومتناٌ أو الخارجة عن موضع الإبتلاء
9. تحسین أُسلوب الکتابة وعلامات الإعراب والتشکیل للروایات علی الوجه الکامل
10. تحسین عنونة موضوعات المجلّدات واختیار مقاطع أنسب وأفضل
تقديم و اشراف
سماحة المرجع الديني
الشيخ ناصر مکارم الشيرازي مد ظله
منتخب الآثار من بحار الأنوار
کتاب تاریخ نبینا (صلی الله علیه و آله)
بمساعدة
جماعة من الفضلاء
-----------------------------------------
سرشناسه: مجلسی، محمد باقر بن محمد تقی، 1037-1110 ق.
عنوان قراردادی: بحارالأنوار. برگزیده
عنوان و نام پدیدآور: منتخب الآثار من بحار الأنوار [محمد باقر مجلسی]؛ بمساعدة جماعة من الفضلاء؛ تقدیم و اشراف ناصر مکارم الشیرازی.
مشخصات نشر: قم: دار الإمام علی بن ابی طالب علیه السلام للنشر، 1392.
مشخصات ظاهری: 768 ص.
شابک دوره: 8-314-533-964-978
شابک (ج 11): 8-327-533-964-978
وضعیت فهرست نویسی: فاپا.
یادداشت: عربی
یادداشت: ج 2: 1435 ق. = 1393
یادداشت: ج 5: 1437 ق. = 1395 (فیپا)
مندرجات: ج 8، 9، 10 و 11 کتاب تاریخ نبینا
موضوع: احادیث شیعه -- قرن 11 ق.
موضوع: hadith (shiites) -- texts -- 17 th century
شناسه افزوده: مکارم شیرازی، ناصر، 1305 - مقدمه نویس
شناسه افزوده: Makarem shirazi, Naser
رده بندی کنگره: 1397 30137ب3م/135 Bp
ردوه بندی دیویی: 297/212
شماره کتابشناسی: 4266151
-----------------------------------------
الناشر الأفضل
لمعرض الدولی التاسع عشر _ طهران
منتخب الآثار من بحار الأنوار / ج 11
سماحة المرجع الدینی الشیخ ناصر مکارم الشیرازی (مدّ ظلّه)
بمساعدة جماعة من الفضلاء
الطّبعة: الأولی
تاریخ النّشر: 1440 ه.ق، 1397 ه.ش
الکمیة: 1000 نسخة
رقم الصّفحات: 768 صفحة
حجم الغلاف: رحلی
المطبعة: سلیمانزاده - قم
الناشر: دار الإمام علی بن ابی طالب علیه السلام للنشر
ردمک: 7-225-533-964-978
ردمک الدورة: 8-314-533-964-978
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
الهیئة العلمیّة
«رصد المکرّرات والدرایة»
1. مهدی الدربانیّ (مراقب لجنة التحقیق)
2. السیّد رضا الموسویّ
3. مهدی أمینیان
4. مهدی الغرویّ
«المصادر واللغة»
1. السیّد عبّاس النوریّ
2. هاشم المحمّدیّ
3. السیّد حمید الموسویّ
4. أمین اللَّه شاکری موحّد
«التصحیح والتنقیح والتدقیق»
1. السیّد علیّ النوریّ
2. حامد المحقّق المنتظریّ
«دیتا»
2. محمّد مهدی الفاضل
*أبواب أحواله (صلی الله علیه و آله) من البعثة إلى نزول المدینة*
(باب 22)
«غزوة خیبر وفدک، وقدوم جعفر بن أبی طالب (علیهما السلام)»
الآیات:
الفتح/:15 (سَیَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْکُمْ یُرِیدُونَ أَنْ یُبَدِّلُوا کَلاَمَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا کَذلِکُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَیَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ کَانُوا لاَ یَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِیلاً).
الفتح/18-:20 (... فَأَنْزَلَ السَّکِینَةَ عَلَیْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِیباً * وَمَغَانِمَ کَثِیرَةً یَأْخُذُونَهَا وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزاً حَکِیماً * وَعَدَکُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ کَثِیرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَکُمْ هذِهِ وَکَفَّ أَیْدِىَ النَّاسِ عَنْکُمْ وَلِتَکُونَ آیَةً لِلْمُوْمِنِینَ وَیَهْدِیَکُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِیماً).
المجلّد الحادی عشر
کتاب تاریخ نبیّنا (صلی الله علیه و آله)
.
تفسیر:
أقول: قد مرّ تفسیر الآیات فی باب نوادر الغزوات وباب غزوة الحدیبیة.
1وقال الطبرسیّ «رحمه اللَّه»: لمّا قدم رسول اللَّه (صلی الله علیه و آله) المدینة من الحدیبیة مکث بها عشرین لیلة، ثمّ خرج منها غادیاً
2 إلى خیبر، وَذَکَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِی مَرْوَانَ الْأَسْلَمِیِّ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) إِلَى خَیْبَرَ حَتَّى إِذَا کُنَّا قَرِیباً مِنْهَا وَأَشْرَفْنَا عَلَیْهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله): قِفُوا، فَوَقَفَ النَّاسُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِینَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّیَاطِینِ وَمَا أَضْلَلْنَ إِنَّا نَسْأَلُکَ خَیْرَ هذِهِ الْقَرْیَةِ وَخَیْرَ أَهْلِهَا وَخَیْرَ مَا فِیهَا، وَنَعُوذُ بِکَ مِنْ شَرِّ هذِهِ الْقَرْیَةِ وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِیهَا، قَدِّمُوا
3 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ».
وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَکْوَعِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) إِلَى خَیْبَرَ فَسِرْنَا لَیْلاً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرِ بْنِ الْأَکْوَعِ: أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَیْهَاتِکَ؟ وَکَانَ عَامِرٌ رَجُلاً شَاعِراً، فَجَعَلَ یَقُولُ:
لاَهُمَّ
1 لَوْ لاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَیْنَا
2******وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّیْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءٌ لَکَ مَا اقْتَنَیْنَا******وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لاَقَیْنَا
وَأَنْزِلَنْ سَکِینَةً عَلَیْنَا******إِنَّا إِذَا صِیحَ بِنَا أَنَیْنَا
وَبِــالصِّــیَــاحِ
3 عَــوَّلُــوا عَلَیْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله): مَنْ هذَا السَّائِقُ
4؟ قَالُوا: عَامِرٌ، قَالَ: یَرْحَمُهُ اللَّهُ. قَالَ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ: وَجَبَتْ یَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ لاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ، وَذلِکَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) مَا اسْتَغْفَرَ لِرَجُلٍ قَطُّ یَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ، قَالُوا: فَلَمَّا جَدَّ الْحَرْبُ وَتَصَافَّ الْقَوْمُ خَرَجَ یَهُودِیٌّ وَهُوَ یَقُولُ:
قَدْ عَلِمَتْ خَیْبَرُ أَنِّی مَرْحَبُ******شَاکِی السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إِذَا الْحُــرُوبُ أَقْــبَــلَــتْ تَلَهَّبُ
فَبَرَزَ
5 إِلَیْهِ عَامِرٌ وَهُوَ یَقُولُ:
قَدْ عَلِمَتْ خَیْبَرُ أَنِّی عَامِرٌ******شَاکِی السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ
فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَیْنِ فَوَقَعَ سَیْفُ الْیَهُودِیِّ فِی تُرْسِ
6 عَامِرٍ، وَکَانَ سَیْفُ عَامِرٍ فِیهِ قِصَرٌ، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ الْیَهُودِیِّ لِیَضْرِبَهُ فَرَجَعَ ذُبَابُ سَیْفِهِ فَأَصَابَ عَیْنَ رُکْبَةِ عَامِرٍ فَمَاتَ مِنْهُ.
قَالَ سَلَمَةُ: فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) یَقُولُونَ: بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ. قَالَ: فَأَتَیْتُ النَّبِیَّ (صلی الله علیه و آله) وَأَنَا أَبْکِی، فَقُلْتُ: قَالُوا: إِنَّ عَامِراً بَطَلَ عَمَلُهُ، فَقَالَ: مَنْ قَالَ ذلِکَ؟ قُلْتُ: نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِکَ. فَقَالَ: کَذَبَ أُولئِکَ بَلْ أُوتِیَ مِنَ الْأَجْرِ مَرَّتَیْنِ.
قَالَ: فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى إِذَا أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ
7 شَدِیدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ فَتَحَهَا عَلَیْنَا، وَذلِکَ أَنَّ النَّبِیَّ (صلی الله علیه و آله) أَعْطَى اللِّوَاءَ