تنویه
موجز من الأعمال الأساسیة التی اعملت فی «موسوعة بحار الأنوار» خلال هذا المشروع:
1. التفسیر الواضح لبعض الآیات التی کانت بحاجة الی التفسیر
2. الإیضاح الدقیق للمفاهیم المعقدة للروایات
3. رفع الشبهات المقدّرة فی بعض الروایات
4. تفسیر الروایات و معالجة التعارض فیما بینها
5. إیضاح المفردات الصعبة، وتعریف الأعلام، الأشخاص والأمکنة
6. إدراج المصادر الأساسیة للروایات إلی جانب المصادر الجدیدة
7. إسقاط الروایات المکرّرة مع الإرجاع إلی مواضعها الأصلیة
8. إسقاط المحتویات الضعیفة سنداً ومتناٌ أو الخارجة عن موضع الإبتلاء
9. تحسین أُسلوب الکتابة وعلامات الإعراب والتشکیل للروایات علی الوجه الکامل
10. تحسین عنونة موضوعات المجلّدات واختیار مقاطع أنسب وأفضل
تقديم و اشراف
سماحة المرجع الديني
الشيخ ناصر مکارم الشيرازي مد ظله
منتخب الآثار من بحار الأنوار
کتاب تاریخ نبینا (صلّی الله علیه وآله)
بمساعدة
جماعة من الفضلاء
-----------------------------------------
سرشناسه: مجلسی، محمد باقر بن محمد تقی، 1037-1110 ق.
عنوان قراردادی: بحارالأنوار. برگزیده
عنوان و نام پدیدآور: منتخب الآثار من بحار الأنوار [محمد باقر مجلسی]؛ بمساعدة جماعة من الفضلاء؛ تقدیم و اشراف ناصر مکارم الشیرازی.
مشخصات نشر: قم: دار الإمام علی بن ابی طالب علیه السلام للنشر، 1397.
مشخصات ظاهری: 592 ص.
شابک دوره: 8-314-533-964-978
شابک (ج 9): 1-313-533-964-978
وضعیت فهرست نویسی: فاپا
یادداشت: عربی
یادداشت: ج 2: 1435 ق. = 1393
یادداشت: ج 5: 1437 ق. = 1395 (فیپا)
مندرجات: ج 8 و 9. کتاب تاریخ نبینا
موضوع: احادیث شیعه - قرن 11 ق.
موضوع: hadith (shiites) -- texts -- 17 th century
شناسه افزوده: مکارم شیرازی، ناصر، 1305 - مقدمه نویس
شناسه افزوده: Makarem shirazi, Naser
رده بندی کنگره: 1397 30137ب3م/135 Bp
ردوه بندی دیویی: 297/212
شماره کتابشناسی: 4266151
-----------------------------------------
الناشر الأفضل
لمعرض الدولی التاسع عشر _ طهران
منتخب الآثار من بحار الأنوار / ج 9
سماحة المرجع الدینی الشیخ ناصر مکارم الشیرازی (مدّ ظلّه)
بمساعدة جماعة من الفضلاء
الطّبعة: الأولی
تاریخ النّشر: 1439 ه.ق، 1397 ه.ش
الکمیة: 1000 نسخة
رقم الصّفحات: 592 صفحة
حجم الغلاف: رحلی
المطبعة: سلیمانزاده - قم
الناشر: دار الإمام علی بن ابی طالب علیه السلام للنشر
ردمک: 1-313-533-964-978
ردمک الدورة: 8-314-533-964-978
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الهیئة العلمیّة
«رصد المکرّرات والدرایة»
1. مهدی الدربانیّ (مراقب لجنة التحقیق)
2. السیّد رضا الموسویّ
3. مهدی أمینیان
4. مهدی الغرویّ
«المصادر واللغة»
1. السیّد عبّاس النوریّ
2. هاشم المحمّدیّ
3. السیّد حمید الموسویّ
4. رضا الکهنوئیّ
«التصحیح والتنقیح والتدقیق»
1. السیّد علیّ النوریّ
2. حامد المحقّق المنتظریّ
«دیتا»
1. أمین اللَّه شاکری موحّد
2. محمّد مهدی الفاضل
(کتاب تاریخ نبیّنا (صلی الله علیه و آله))
(باب 13)
«وجوب طاعته وحبّه، والتفویض إلیه (صلی الله علیه و آله)»
الآیات:
آل عمران/32: (قُلْ أَطِیعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ یُحِبُّ الْکَافِرِینَ).
آل عمران/132: (وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ).
آل عمران/128: (لَیْسَ لَکَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ یَتُوبَ عَلَیْهِمْ أَوْ یُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ).
النساء/13 و14: (... وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَذلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ * وَمَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُ یُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِیهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِینٌ)
1.
النساء/59: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنْکُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ کُنْتُمْ تُوْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الاْخِرِ ذلِکَ خَیْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِیلاً).
النساء/69: (وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِکَ مَعَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ وَالصِّدِّیقِینَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِینَ وَحَسُنَ أُولئِکَ رَفِیقاً).
المائدة/92: (وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّیْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِینُ).
الأنفال/1: (... وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ کُنْتُمْ مُوْمِنِینَ).
الأنفال/20: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ).
التوبة/71: (... وَیُطِیعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِکَ سَیَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ...).
النور/52-56: (وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَخْشَ اللَّهَ وَیَتَّقْهِ فَأُولئِکَ هُمُ الْفَائِزُونَ) إلى قوله تعالى: (قُلْ أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ فَإِنَّمَا عَلَیْهِ
1 مَا حُمِّلَ وَعَلَیْکُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِیعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِینُ) إلى قوله تعالى: (وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ).
الأحزاب/36: (وَمَا کَانَ لِمُوْمِنٍ وَلاَ مُوْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ یَکُونَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِیناً).
الأحزاب/71: (... وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِیماً) إلى قوله تعالى
2: (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْکَافِرِینَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِیراً * خَالِدِینَ فِیهَا أَبَداً لاَ یَجِدُونَ وَلِیّاً وَلاَ نَصِیراً * یَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ یَقُولُونَ یَا لَیْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ).
محمّد/33: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَکُمْ).
الفتح/17: (... وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ یَتَوَلَّ یُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِیماً).
الحجرات/14: (... وَإِنْ تُطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ یَلِتْکُمْ مِنْ أَعْمَالِکُمْ شَیْئاً ...).
المجادلة/13: (... وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...).
المجادلة/20 و21: (إِنَّ الَّذِینَ یُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِکَ فِى الْأَذَلِّینَ * کَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِیزٌ).
الحشر/4: (ذلِکَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ یُشَاقِّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
3 فَإِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ).
الحشر/7: (وَمَا آتَاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ)
4.
التغابن/12: (وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّیْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِینُ).
تفسیر:
أقول: أوردنا تفسیر (لَیْسَ لَکَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ) فی باب العصمة
1، وسیأتی أنّ المراد ب«أُولی الأمر»
الأئمّة المعصومون (علیهم السلام)
2.
(وَأَحْسَنُ تَأْوِیلاً) أی عاقبةً، أو تأویلاً من تأویلکم بلا ردّ.
3(فَإِنَّما عَلَیْهِ) أی على النبیّ (صلی الله علیه و آله) (ما حُمِّلَ) من التبلیغ، (وَعَلَیْکُمْ ما حُمِّلْتُمْ) من الامتثال.
4(إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً) أی قضى رسول اللَّه، وذکر اللَّه للتعظیم والإشعار بأنّ قضاءه قضاء اللَّه؛ قیل: نزل فی زینب بنت جحش بنت عمّته أُمَیمة بنت عبد المطّلب، خطبها رسول اللَّه (صلی الله علیه و آله) لزید بن حارثة فأبت هی وأخوها عبد اللَّه؛ وقیل: فی أُمّ کلثوم بنت عقبة، وهبت نفسها للنبیّ (صلی الله علیه و آله) فزوّجها من زید، (أَنْ یَکُونَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) أی أن یختاروا من أمرهم شیئاً، بل یجب علیهم أن یجعلوا اختیارهم تبعاً لاختیار اللَّه ورسوله.
5(یَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ) أی تصرف من جهة إلى أُخرى کاللحم یشوى بالنار، أو من حال إلى حال.
6(لاَ یَلِتْکُمْ مِنْ أَعْمَالِکُمْ) أی لا ینقصکم من أُجورها شیئاً، من لات لیتاً: إذا نقص.
7و«المحادّة»: المخالفة والمضادّة. و«المشاقّة»: الخلاف والعداوة.
الروایات:
6814.
1 الکافی: مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی زَاهِرٍ، عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ، عَنْ أَبِی إِسْحَاقَ النَّحْوِیِّ
2 قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام)
3 فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَدَّبَ نَبِیَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَقَالَ: (وَإِنَّکَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِیمٍ)
4، ثُمَّ فَوَّضَ إِلَیْهِ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (وَمَا آتَاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)
5، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)
6، ثُمَّ قَالَ: وَإِنَّ نَبِیَّ اللَّهِ فَوَّضَ إِلَى عَلِیٍّ (علیه السلام) وَائْتَمَنَهُ
7 فَسَلَّمْتُمْ وَجَحَدَ النَّاسُ، فَوَاللَّهِ لَنُحِبُّکُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا قُلْنَا، وَتَصْمُتُوا إِذَا صَمَتْنَا، وَنَحْنُ فِیمَا بَیْنَکُمْ وَبَیْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، مَا جَعَلَ اللَّهُ لِأَحَدٍ خَیْراً فِی خِلاَفِ أَمْرِنَا.
6815.
8 الکافی: الْعِدَّةُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَجَّالِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ
9، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَأَبَا عَبْدِاللَّهِ (علیهما السلام) یَقُولاَنِ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوَّضَ إِلَى نَبِیِّهِ (صلی الله علیه و آله) أَمْرَ خَلْقِهِ، لِیَنْظُرَ کَیْفَ طَاعَتُهُمْ، ثُمَّ تَلاَ هذِهِ الْآیَةَ: (مَا آتَاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا).
6816.
10 الکافی: عَلِیٌّ، عَنْ أَبِیهِ، عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ، عَنْ فُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) یَقُولُ لِبَعْضِ أَصْحَابِ قَیْسٍ الْمَاصِرِ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَدَّبَ نَبِیَّهُ فَأَحْسَنَ أَدَبَهُ، فَلَمَّا أَکْمَلَ لَهُ الْأَدَبَ قَالَ: (وَإِنَّکَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِیمٍ) ثُمَّ فَوَّضَ إِلَیْهِ أَمْرَ الدِّینِ وَالْأُمَّةِ لِیَسُوسَ
11 عِبَادَهُ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (مَا آتَاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
نَهَاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) کَانَ مُسَدَّداً مُوَفَّقاً مُوَیَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ لاَ یَزِلُّ وَلاَ یُخْطِئُ فِی شَیْءٍ مِمَّا یَسُوسُ بِهِ الْخَلْقَ، فَتَأَدَّبَ بِآدَابِ اللَّهِ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ رَکْعَتَیْنِ رَکْعَتَیْنِ عَشْرَ رَکَعَاتٍ، فَأَضَافَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) إِلَى الرَّکْعَتَیْنِ رَکْعَتَیْنِ، وَإِلَى الْمَغْرِبِ رَکْعَةً، فَصَارَتْ عَدِیلَةَ الْفَرِیضَةِ، لاَ یَجُوزُ تَرْکُهُنَّ إِلاَّ فِی سَفَرٍ، وَأَفْرَدَ الرَّکْعَةَ فِی الْمَغْرِبِ فَتَرَکَهَا قَائِمَةً فِی السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذلِکَ کُلَّهُ، فَصَارَتِ الْفَرِیضَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ رَکْعَةً، ثُمَّ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) النَّوَافِلَ أَرْبَعاً وَثَلاَثِینَ رَکْعَةً مِثْلَیِ الْفَرِیضَةِ، فَأَجَازَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ذلِکَ، وَالْفَرِیضَةُ وَالنَّافِلَةُ إِحْدَى وَخَمْسُونَ رَکْعَةً، مِنْهَا رَکْعَتَانِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ
1 جَالِساً تُعَدُّ بِرَکْعَةٍ مَکَانَ الْوَتْرِ، وَفَرَضَ اللَّهُ فِی السَّنَةِ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) صَوْمَ شَعْبَانَ وَثَلاَثَةِ أَیَّامٍ فِی کُلِّ شَهْرٍ مِثْلَیِ الْفَرِیضَةِ، فَأَجَازَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ذلِکَ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَمْرَ بِعَیْنِهَا، وَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) الْمُسْکِرَ مِنْ کُلِّ شَرَابٍ، فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذلِکَ، وَعَافَ
2 رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) أَشْیَاءَ وَکَرِهَهَا لَمْ یَنْهَ عَنْهَا نَهْیَ حَرَامٍ، إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا نَهْیَ عافة
3 وَکَرَاهَةٍ، ثُمَّ رَخَّصَ فِیهَا فَصَارَ الْأَخْذُ بِرُخَصِهِ وَاجِباً عَلَى الْعِبَادِ کَوُجُوبِ مَا یَأْخُذُونَ بِنَهْیِهِ وَعَزَائِمِهِ، وَلَمْ یُرَخِّصْ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) فِیمَا نَهَاهُمْ عَنْهُ نَهْیَ حَرَامٍ، وَلاَ فِیمَا أَمَرَ بِهِ أَمْرَ فَرْضٍ لاَزِمٍ، فَکَثِیرَ الْمُسْکِرِ مِنَ الْآَشْرِبَةِ نَهَاهُمْ عَنْهُ نَهْیَ حَرَامٍ لَمْ یُرَخِّصْ فِیهِ لاَِحَدٍ، وَلَمْ یُرَخِّصْ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) لِأَحَدٍ تَقْصِیرَ الرَّکْعَتَیْنِ اللَّتَیْنِ ضَمَّهُمَا إِلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، بَلْ أَلْزَمَهُمْ ذلِکَ إِلْزَاماً وَاجِباً لَمْ یُرَخِّصْ لِأَحَدٍ فِی شَیْءٍ مِنْ ذلِکَ إِلاَّ لِلْمُسَافِرِ، وَلَیْسَ لِأَحَدٍ أَنْ یُرَخِّصَ مَا لَمْ یُرَخِّصْهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله)، فَوَافَقَ أَمْرُ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَهْیُهُ نَهْیَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَوَجَبَ عَلَى الْعِبَادِ التَّسْلِیمُ لَهُ کَالتَّسْلِیمِ لِلَّهِ تَبَارَکَ وَتَعَالَى.
6817.
4 الکافی: الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ حَمَّادٍ
5، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) دِیَةَ الْعَیْنِ، وَدِیَةَ النَّفْسِ، وَحَرَّمَ النَّبِیذَ وَکُلَّ مُسْکِرٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) مِنْ غَیْرِ أَنْ یَکُونَ جَاءَ فِیهِ شَیْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، لِیُعْلَمَ مَنْ یُطِیعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ یَعْصِیهِ.
6818.
6 الکافی: مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ
7 قَالَ: وَجَدْتُ فِی نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ
8، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام): لاَ وَاللَّهِ مَا فَوَّضَ اللَّهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِلاَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَإِلَى